عن الحملة: يمر أخونا أبو سعيد بضائقة شديدة وكربة أثقلت كاهله، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، وأبو سعيد اليوم ينتظر وقفتكم الأخوية وفزعتكم الصادقة ليزول هذا الهم وتعود الابتسامة لبيته. مساهمتكم -مهما قلّت- هي طوق نجاة وأمل جديد له ولأولاده. قال صلى الله عليه وسلم: "من نفّس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة". لنتشارك الأجر ونكن سبباً في تفريج كربته.